أمس بين الترفيه والرعب

مدير الموقع حسن علي طه

0

امس، كان بمثابة يوم ترفيهي لاهالي ميس الجبل والجوار، بينما العدو متأهب متوتر مهزوم حاملاً الذخيرة والعتاد لابساً الخوذ العسكرية متمترساً خلف صخرةٍ او شجرة بلوط!
حيث ان الاهالي بدأت منذ الصباح، شيباً وشباباً وفتيةً، بالتوجه نحو منطقة كروم الشراقي للاستجمام فوق تلك التلة الكاشفة على انحاء ميس.
هنا شاب يتصور السيلفي مع خطيبته والعدو على الحدود من خلفه وهنا صبي لا يتجاوز العاشرة من عمره واقفاً على بعد امتار قليلة من عسكري صهيوني قلِق، وهناك حاجة تصرخ بوجه الأعداء الصهاينة بكل جرأة وصوتٍ مرتفع.
لا شك بأن المنظر على الخط الأزرق بالأمس اشبه بمسرحية هزلية تافهة، حضرها الأهالي شعباً وجيشاً ومقاومةً، وكان أبطالها جنود صهاينة لم يشبعوا ذُلّاً وقهراً بل أضافوا لسجل حياتهم مهزلةً جديدةً على تخوم بلدة ميس الجبل

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.