الأخبار يتيمة المصدر.. حياة بعض المواقع الالكترونية!

غنوة قطايا - ميس العربي

0

ما يتميّز به العصر الحديث هو التقدم الهائل في تكنولوجيا الاتصال، وصفحات التواصل الاجتماعيّ المتعددة الأنواع والأشكال، وقد ظهرت هذه الوسائل كمنجز حضاريّ أفرزته العقول العملاقة المبدعة، عبر التكنولوجيا المتطوّرة الفذّة، ووسائل الاتصال هذه لها آثار إيجابيّة عظيمة، وأخرى سلبيَّة.
لقد وجدت هذه المواقع لبثّ الأخبار الدقيقة والحقيقيّة إلى المواطن، مهما اختلف نوع هذا الخبر، وإرشاده للطريق الصحيح.
لنرمي بالرياح نحو السّلبية، فلقد وُجد بعضٌ من هذه الوسائل الّتي وإن لم تحصُد من الحقيقة النّسبة التي تريدها من المتابعين، لوّنتها أو كما نقول باللبنانيّة “رشّت عليها بهارات”، وجعلت منها الخبر الضّخم ليجذب كمّاً أكبر من المشاهدين والمتابعين..
وكيف للمواطن أن يعلم ما إذا كان الخبر كاذباً أو صحيحاً؟ وهناك من يسلُب خبراً من مصدرٍ غير مصدره وينسُبه له! أو كما شهدنا في هذه الآونة، صور وفيديوهات ومقالات “تسرق”،( لأن هناك ما يسمّى بحقّ المُلكيّة)، وينسبها الموقع أو الشّخص إليه مُغيّراً إمّا مكان الحَدث، الأسماء، زمان الحدث أو مصدر الخبر… ممّا يشكّل تضليلاً للمتابع أو القارئ او المشاهد، فيؤدي لنتائج عكسيّة على المجتمع ككلّ.
لذا، نأمل من هؤلاء المتهورين الكفَّ عن التّعدي على ملكية الخبر، وندعو من الدولة والجهات الرسمية أن تشرف على أن تكون كافّة مواقع التواصل (الفايسبوك، تويتر،…) مرخّصة وخاضعة للرقابة.
ونحن من موقعنا موقع ميس العربي، نُقدم لمتابعينا وكلّ معارفنا بأننا صوت الحقيقة، والخبر الصّادق. موقع ميس العربي من الشّعب وكلّ الحقيقة إلى الشّعب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.