مرّةً أخرى، الإعلامية ديما صادق تسقطُ في هوّة الجهل والغباء أثناء صعودها سلّم التحرّر!!…

غنوة قطايا - ميس العربي

0

مرّةً أخرى، الإعلامية ديما صادق تسقطُ في هوّة الجهل والغباء أثناء صعودها سلّم التّحرّر…
بعد نشرها على صفحتها على الفايسبوك صورةً ترمز الى أن الحجاب “عائق” بوجه الثقافة وغيرها وغير المحجبة هي رمزٌ للمرأة المُتحرّرة المثقفة التي لا عائق أمامها والتي أثارت ضجّة كبيرة. جاءت الردود قاسية وغاضبة من متابعيها وممن يرفض مثل هذه العنصرية، أما الفئة المحجبة وتلك المؤيدة للحجاب كانت الأكثر معارضةً لها.
إنّ الحجاب لم يكُن يوماً سَبباً يمنع المرأة من الوصول إلى أهدافها وطموحاتها خصوصاً في عصرنا هذا، وخير دليلٍ على هذا ما وصلن اليه الاعلاميات في مختلف المحطات، طبيبات ذوات المناصب العالية واختصاصات مختلفة، مهندسات، معلمات، سائقات التكسي مثلاً، دكاترة في الجامعات، حتى في الدولة هناك الوزيرة التي أصبحت وستظل رمزاً للحجاب وملوكيّته.
واذا لم يكُنْ الدليل كافٍ عليك بالنظر إلى ما تصنعُه نساء ايران…
أما بالنّسبة للنّساء غير المحجبات، فهنالك الكثير أيضاً من الأماكن والمناصب الشاغرة لهنّ، ومنهنّ من يمارسن العمل خارج إطار هذا البلد، فتراهنّ على رؤوس عملهنّ غير مختلفات عن أخريات غير محجبات في بلاد أجنبية، لذا لا عائق أمام المرأة مهما اختلفت تقاليدها او ديانتها..، فهي امرأة لبنانيّة ذات كيانٍ وطموح تستطيع بسُبلٍ عدّة الوصول للقمّة.
وددت الاستشهاد بما قاله الامام الخميني في كتابه “المرأة والأسرة في فكر الإمام الخامنئي (دام ظلّه)”
“الحجاب مدعاة لرفعة شخصيّة المرأة وحرّيتها، خلافًا للدّعايات البلهاء والسّطحيّة للمادّيين…
يثير بعض النّاس أنّ النّساء لا يمكنهنّ كسب العلم إذا حافظن على الحجاب، واليوم، إنّ صراع الأبواق الإعلاميّة الغربيّة مع المسلمين هو حول هذه النّقطة. انظروا إلى مدى حساسيّتهم إزاءه…
المرأة المسلمة “المحجّبة” اليوم لها حضور علميّ وسياسيّ وخدماتيّ في المجتمعات وفي المؤتمرات الدّوليّة المختلفة وفي المراكز العلميّة والجامعات…”
لسنا بوارد التهجم على غير المحجبات لأن حرية ارتدائه او عدمه تتوقف على خيار المرأة نفسها، لكن لا مجال للتهجم على المحجبات واتهامهن بالتخلف والتبعية مهما كان لديما أو غيرها مكانة وتأثير في المجتمع الذي تنتمي اليه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.