علي ضاحي يوقع كتابه "سيرة قائد شجاع محمد عفيف روح السيد" في الغبيري
وطنية - وقّع الصحافي والكاتب علي ضاحي كتابه الجديد "سيرة قائد شجاع..محمد عفيف روح السيد" على مسرح الجمعية اللبنانية للفنون - رسالات التابع للمركز الثقافي لبلدية الغبيري- وفي الذكرى الاولى لإستشهاد الإعلامي محمد عفيف النابلسي.
حضر حفل التوقيع، المدير العام لجمعية إمداد الإمام الخميني الخيرية النائب السابق محمد البرجاوي، مسؤول العلاقات الإعلامية في "حزب الله" الدكتور يوسف الزين، القائم بالأعمال في سفارة الجمهورية الإسلامية الايرانية في لبنان توفيق صمدي يرافقه المسؤول الإعلامي في السفارة محمد حرشي، مسؤولون في "حزب الله".
وشارك في التوقيع ايضاً، وفد من الحزب السوري القومي الإجتماعي برئاسة رئيس الحزب ورئيس مجلس العمد وائل الحسنية، مسؤول ملف الاحزاب الوطنية في "التيار الوطني الحر" المحامي رمزي دسوم، ممثل نقيب محرري الصحافة اللبنانية الصحافي يونس عودة، المدير العام لقناة المنار إبراهيم فرحات.
وركز الحاضرون على "دور الشهيد الكبير في مسيرة الإعلام المقاوم في لبنان، وما تركه من إرث حضاري وفكري طيلة 40 عاماً من مسيرته".
وأكد ضاحي ان "الغاية من إعداد كتابه هي عربون وفاء وتقدير لمسيرة قائد شجاع أفنى عمره في العمل الإسلامي والجهادي والإعلامي، وكان صوت المقاومة والمقاومين وأب الإعلام والإعلاميين المقاومين، ولم يقصر في بسمة أو خدمة أو أي عطاء لأي إعلامي مقاوم قصده في خدمة أو عارضًا للتعاون".
واضاف: "انني أعرف أنّ مهما تحدثت وكتبت في الحاج محمد عفيف، لن أفيه حقه، ومهما قلت فيه من مديح أو ثناء لن أفيه حقه، ولكن هذا الكتاب كلمة للتاريخ ووثيقة تؤرّخ لحياة قائد عظيم وإنسان كبير لم يخيب أمل أحد ولم يخب أمل أحد فيه".
ويتضمن الكتاب "سيرة قائد شجاع..محمد عفيف روح السيد" والذي قدم له الوزير السابق وديع الخازن، 8 فصول: الاول يتطرق الى ولادة ونشأة الحاج محمد عفيف في البيسارية والمحيط العائلي.
اما الفصل الثاني فيغوص في بدايات حياة الحاج عفيف من مدينة صور الى النجف الاشرف. اما الفصل الثالث فيتحدث عن دوره في تأسيس حزب الله. بينما يتطرق الفصل الرابع الى مشاركته الفعالة في المجلس السياسي ولجنتيه الإعلامية والطوارىء. اما الفصل الخامس، فيتحدث عن تأسيس العلاقات الإعلامية في "حزب الله". بينما يغوص الفصل السادس في دوره الفعال بإدارة قناة المنار، وقسم الأخبار فيها، وتطويرها وصموده فيها مع العاملين فيها خلال عدوان 2006 الصهيوني. اما الفصل السابع فيناقش دوره في "تاسيس اللقاء الاعلامي الوطني" وإحتضانه. والفصل الثامن والأخير يناقش علاقة الحاج محمد عفيف مع القوى السياسية والاحزاب.
============
