وطنية - نظمت وحدة الأنشطة الاعلامية ل"حزب الله" في الهرمل، فعالية توقيع السيرة الروائية "سيد القصر" للمؤلف الأديب سديف حمادة، والتي تسرد محطات من سيرة" القائد حسن محمود فرحات" "ابو علي". واقيمت الفعالية على ضفاف نهر العاصي بحضور عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور ايهاب حمادة، المستشار الثقافي للجمهورية الاسلامية الايرانية السيد محمد رضا مرتضوي، علماء دين وحشد من فعاليات الهرمل. بعد تقديم الاديب حسن نعيم تحدث الوزير السابق عدنان السيد حسين حول الكتاب وسيرة ابن بلدته "القائد ابو علي فرحات، التي اتسمت بكل المزايا الإيمانية والأخلاقية والاجتماعية". وقال: "على العدو الإسرائيلي ان ينسحب من كل المواقع ال13 التي يحتلها، وإلا فإن المقاومة سوف تتجدد لطرده من كل شبر احتله، لا سيما ابناء القرى التي دمرها الإحتلال". وتناول الناقد الادبي سلمان زين الدين الكتاب، الذي يتحدث عن بعض محطات فرحات، قائلا: "أننا نستلهم من كتاب "سيد القصر" ان الارض لا يحررها سوى ابنائها، حين يأخذون الامور بأيديهم، وان التلازم بين قوة الإيمان وإرادة المقاومة ضرورة لتحرير الارض والإنسان". وكانت كلمة للمستشار مرتضوي قال فيها: " ان السيرة تروي حكاية رجل سبق زمنه بهدوء، واختار طريقه دون ضجيج، واتكأ على الإيمان والوعي، اكثر مما اتكأ على القوة والعدد، ولم يكن قراره بالمقاومة لحظة اندفاع، بل ثمرة وعي تراكمي، جعل الفعل امتدادا طبيعيا للأرض والناس". وتحدث رئيس اتحاد الكتاب اللبنانيين احمد نزال فقال": "أن إصرار البعض على تجريد لبنان من مصادر قوته وعلى رأسه المقاومة فكرة وسلوكا قبل ان تكون سلاحا، هو خدمة للعدو اللقيط، الذي عمل المستحيل لتشويه الذاكرة والثقافة والتراث اللبناني". وكانت كلمة لمؤلف الكتاب سديف حمادة تحدث خلالها عن الكتاب فقال: "أن كتابة ابي علي فرحات تحتاج إلى اكثر من عشر سنوات، وأنا أديت هذه المهمة في سنتين او اكثر، وكان الأمر صعبا جدا، فاكتفيت بعينات من سيرته، لتتكامل فيها شخصية القائد الشهيد". وقدم للكاتب حمادة درعين تقديريتين من اتحاد الكتاب اللبنانيين، ومن نجل الشهيد فرحات، قبل أن يوقع كتابه.                                                                               =============ر.إ