وطنية- أشار الشيخ ماهر حمود إثر زيارته معرض الفنان الراحل محمد الخطيب، في بيان إلى أنها "كانت فرصة سانحة، ولحظة استثنائية، أن تمكنت بحول الله من زيارة معرض الفنان الشاعر المفكر الوطني المرحوم محمد علي الخطيب، وهي عبارة عن شقة تعلو البيت الذي كان يسكن فيه مع عائلته، رحمه الله، لقد غادرنا فجأة عن عمر يناهز السادسة والثمانين، في ايار 2023، سنوات مفعمة بالحيوية والإنتاج الدائم المبني على عمق في الفكر، وبعد في النظر". وتابع: "‏عرفته منذ المدرسة وعلّق يوماً ما في العام 70 على لوحة لي  كانت تعرض في معرض نهاية العام في ثانوية صيدا الرسمية للبنين (ثانوية مصطفى الزعتري)، وكنا نتتبع اخباره، ولكنني لم اكن أتوقع على الإطلاق أن يكون إنتاجه بهذه الغزارة، وان تشمل اللوحات الاجتياح والانتفاضة وكثير من المراحل القاسية التي عشناها، وبدقة في التفاصيل لافتة للنظر، تؤكد حرفيته المميزة، كما لم اكن أتوقع أن تكون معظم لوحاته تنطق بالمقاومة والصمود والموقف الوطني الذي أصبح في فترة من الفترات التي مرت علينا، عملة نادرة، بل أصبحت تهمةً يُشتم  بها صاحبها". وأضاف: "‏واضح أن المرحوم نبت على المباديء ورسخ حيث انزلق الآخرون، وبرزت الوطنية من بين ألوانه المدروسة، سواءً كانت زاهيةً ام قاتمة، كما من اشعاره ومواقفه، كما تنبت الأزهار والنبات النافع من شقوق الصخر أو من قلب الصحراء". وأردف: "‏على عتبة إعلان صيدا عاصمة ثقافية عام 2027، ينبغي أن تشغل أعمال المرحوم، وخاصة تلك التي رسم فيها مناطق عزيزة من مدينتنا، حيزاً مهماً، واهتماماً من المعنيين وفاءً له ولعائلته ولتعلقه بمدينتنا الجميلة الصامدة".                           وختم الشيخ حمود: "الشكر والتقدير للزوجة الأديبة السيدة زكاء الحر الخطيب، وللابن البار الدكتور اياد، والرحمة الواسعة للدكتور باسل والفنان المميز محمد علي الخطيب".   ================